هل السعادة مجرد ناتج محلي إجمالي ومستوى دخل فائق، أم أن شبكات الأمان التكافلي والنزاهة وحرية الاختيار تلعب الدور الأهم في الرضا الإنساني عن العيش؟
يعتقد الكثيرون أن السعادة شعور عاطفي بحت لا يمكن قياسه علمياً، ولكن معهد غالوب ومجلس الأمم المتحدة يقيسان السعادة بدراسات استقصائية عميقة منذ عقود.
مفتاح القياس يسمى **"سلم كانتريل"**؛ حيث يُطلب من آلاف المواطنين في كل بلد تقييم حياتهم الحالية على سلم من 0 إلى 10 (حيث 10 تمثل أفضل حياة ممكنة و 0 أسوأ حياة ممكنة).
ثم يقوم المحللون بفك شفرة هذا التقييم الإجمالي بالاعتماد على 6 مؤشرات فرعية كبرى: (الناتج المحلي، الدعم الاجتماعي للشدائد، متوسط العمر الصحي، حرية الاختيار، الكرم والمساهمة، وغياب الفساد).
ما الذي يجعل بعض الشعوب أكثر رضا واستقراراً نفسياً؟
يكشف الفحص الدقيق أن **الدول الإسكندنافية** مثل فنلندا والدنمارك تتصدر السلسلة ليس لأنها الأغنى على الإطلاق، بل بفضل الثقة المتبادلة العالية جداً في أجهزة الدولة والعدالة، والمستويات الكبيرة للأمان الاجتماعي للجميع.
بينما تشهد **دول الخليج العربي** صعوداً قوياً، بفضل التركيز الحديث لسياساتها الوطنية على تهيئة مدن صديقة للعيش، والتحول الرقمي المتكامل لتسهيل المعاملات، ودعم الرفاهية المادية والوظيفية.
أداة تحكم تفاعلية تحسب لك معدل السعادة الوطني
وفرت منصة **Promax** لوحة تفاعلية مخصصة للمشتركين تمنحك الأوات التحليلية الآتية: